كل...مااحاول....افرح...تيجى الايام فيه وتجرح
وازرع...ورود...الاقى...الشوك هوه...إللى.يطرح
وسط الزحام..والقسوة.مش لاقى..ليه.....مطرح
عمر بحاله بدور على فرحه.الحزن ..يكبر.ويفتح
بحاول افرح
بحاول افرح
واقول بكره....تانى هحاول..الاقى...الحظ........واقف
قافل..طريقى...مخلينى.ديما مرعوب.............وخايف
حوليه..الفرح...داير على الناس...........وبعينى شايف
لا حدى انا..يهرب..ويعمل.ناسينى.ويجينى مش عارف
بحاول افرح
والناس يلومونى...على دمع.عيونى..اصلهم...مجربوش
ماشافوا...إللى انا شوفته....وبعذابى سمعه...ماحسوش
وإن كانوا.. شافوا....شافوا...قليل...وشوية........رتوش
لاحزن..داقوا..ولا على ألم فاقوا..زى...أنا.....متعذبوش
بحاول افرح..
وانا مش.زعلان.وراضى.بسى بقول.كده كفايه..عذاب
اهرب..وانسى..وبرضه...لاحقنى..وقافل... كل الابواب
وكأن..العذاب..عايز..يعاقبنى.لاحد اخر سطر فى كتاب
كتاب عذابى وجرحى المفتوح..وصراخى واصل السحاب
الحجر صعبت عليه..واللى جرحونى عاملين الحزن حجاب
........ كلماتى......عادل داودعسكر........

أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات

