"أزمة حنين تطرق"
كثيرا ما تلفنا أشياء صعب معرفة مصدرها
تجلسنا بحيرة ما يجري بداخلنا
يعمنا صمت دامس يرعبنا
يحولنا إلى أشلاء جثة هامدة
تختلط علينا فهم حالة الصراع
يبعدنا عن محاولة الإدراك
يلغي المنطق بإستعمال العقل
توثر شديد حاد ومفرط
يجعلنا غير قابلين و لو لمجرد همس
صداع مرتفع النظير يوشك باِنفجار
هيجان بسرعة النبضات
صراخ تلوى الصراخ يعم الأرجاء
بكاء ونحيب هستيري
حالة مرضية غير معروفة
هجر للمأكل والشرب
اِنغلاق على النفس في وحدة
حبس مصدر دخول النور
رفض أي محاولة الكلام
اِنعزال تام عن المحيط
ظلام دامس وجفاء النوم
تقلبات لا حصر لها فوق السرير
حزن عارم غير مفهوم
وحشة كبيرة للطفولة
فتجري النفس نحو الدرج
لتبحث عن صور الذكريات الطفولة
يرفع ستار الظلام وتبدأ الرحلة التذكر
تعود الأمور لزمامها ويهدأ الطوفان
فنندهش أننا كنا نفتقد فقط لمجرد حنين...
تمت بقلمي محمد ختان 16/4/2019

