لم أرى أبشع مسرحيه في واقعنا إلا تمثيل اكثر شئ يمكن أن يكون بين المقدسات وبين أثمن المجوهرات هو ليس بلعبه درامية بل هو أية لها مكان خاص نقي من كل النواجس وله معنى لا يعرفها إلا المطاهرون وهو أساس الإيمان وينقسم بين كل الديانات السماوية إلى مبدأ مقدس لا يختلف فطرة لكن يتحول إلى أدوار كفر بين المعتقدات المنحرفة بفكر قاتل لنظام بسيكولوجي تتصارع فيه الغريزة والكبت إلى الإنتصار وتأتي الآية الكريمة بقوله تعالى لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ،فالحب شئ عظيم وهدية من نعام الله ينبغي أن تكون في عمق الروابط الإنسانية وتزرع في أكثر الحقول الفكرية

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 16 إبريل 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,480