منسي --- يوميات كاتب 

يرسمُ على وجهي الابتسامةَ، يلاطفني بكلماتٍ نقية عذبة يشعرني بالبساطةِ وفنجانهُ ودلّتهُ تُصدرُ ذلك الصوت النابع من الكرم إلتقيتهُ قبل سنتين إلا إنّي لا أعرف اسمهُ وأثناء سياقتي تراءت لي صورتهُ وكأنّهُ ينظرُ إليّ بعتبٍ شديد وبدون أن اشعر ركنت سيارتي في المكان الذي التقيته في ميسان /قضاء علي الغربي وإذا بي اراهُ في مكانهِ جالس ينظر أليّ عيناه تضئ وتتلألأ وكأنّهاعيون نمر لم تأبه بذئاب الحزن وصيحات ابن اوى وخداعه هادئ يقبع في مكانهِ غبارُ السنين لم يغير من ظاهره هره شيئا كلّ هذه الافكار راودتني في لحظه وكانها سرعة الضوء قررت أن أذهب اليه فتحت الباب فاصدر ذاك الصوت المعهود لم التفت الى الصوت الذي اصدره الباب كان كلّ مايشغلني ان ألتقيه مجددا سلمتُ عليه فردّ بتحيهِ المعهوده اهلا وسهلا شلونك عمّي قلت له ممازحا هل عرفتني نظر إلي وقال انا لاانسى قلت حسنا ماإسمك قال منسي تفاجأت بصراحه قلت له أنت في القلب لماذا منسي قال اسمي منسي قلت سبحان الله اسم يدل على الالم وكان كلامي خافتا الى درجه لم يسمعه هو ،فبادرت بسؤالهِ ماكنيتك؟ قال ابي رضا إلا إنّي كنت افكر في اسمه ياترى ماالذي تحمله روحه من ألم وكأنّها تهيم في البوادي وتتساقط عليها مطر الاحزان وقلبه مثل وابر الصوف لتتخلها تلك الاحزان ويجمعها في روحه كبركة من ماء وكانّه يستأنس بالحزن وانا غارق في تفكيري واذا بصوت كالرعد اشرب عمّي القهوه الزينه الظاهر اني كنت مستغرقا في التفكير الى درجه اني لم اسمع صوت الفناجين فانتبهت وشربت القهوه حسب طقوسها المعهوده ومضيت في طريقي ومعي الف سؤال وسؤال!!!! ورفعت رأسي حتما إن الزمان
سوف يقودني لقواميس مدرسة الحياة حيث الإجابة تتدفق كنهر من الاحزان! !!
بقلمي سعيد الزيدي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 9 إبريل 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,381