إلتقيتك وكنت أظن بأنه
لا لقاء
أنا أنا الظمآن الذي إشتاق
للماء
ما أجملها من صدفة هذا
المساء
لا إبالغ إذا قلت لك و رب
السماء
بأن قلبي عاد لينبض عند
اللقاء
العيش بعيدا عنك سراب
وهباء
تعالي يا غاليتي تعالي يا
غيلاء
تذكري فادي شاعر المدح
والهجاء
كتبت لك القصائد كلها
لأنك كل البهاء
منحتك حبي و كل المشاعر
و الوفاء
سأنتظرك العمر كمن ينتظر
شربة ماء
وسأبقى إحبك ولو أنهم
منعو عني الهواء
لا تخذليني فأنا أنتظر لحظة
فرحي باللقاء
رسمت في دفتر أحلامي
طيفك بذكاء
هل عرفتي مقدار حبي
ومقدار العناء؟
فادي نايف نويصر

