قصه قصيره بعنوان
المستهتره
بقلم سيد عبد المعطي
.....أحبها من كل قلبه،كانت بالنسبه له إكسير الحياه،تزوجها ولكن دائما الحلو لا يكتمل فقد كانت متعلقه بكلب لولوه وقطة سيامي كانت تحبهما حب الجنون وخاصة الكلب كانت تدلله وكأنها تدلل طفلها الصغير قامت بتخصيص حجره مجهزه له بها صور كلاب من فصيلته كانت تنام بجواره علي وسادته كانت تقبله من فمه وكانت تصطحبه في كل مكان.
.....كان زوجها حلم حياته ان يصبح اب كباقي الرجال ،عاندت وتناولت حبوب منع الإنجاب حفاظا علي رشاقتها وعودها الممشوق ،توسل اليها بعدم اخذ الحبوب حتي يصبح أب ولكن لا حياة لمن تنادي وقالت يجب أن نتمتع بحياتنا اربع أو خمس سنوات وبعد ذلك نفكر في الإنجاب .
.....في أحد الأيام همست في أذنيها إحدي صديقاتها للحفاظ علي زوجك وتوضيد العلاقه يجب أن تملاءي حياته بطفلا ، بالفعل أقلعت عن تناول حبوب منع الإنجاب وفي خلال شهران حملت فكانت المفاجأه الغير ساره لم يكتمل الحمل ففي الشهر الثالث تم إسقاط الجنين ،أعادة المحاوله تكرر نفس الحدث سقط الجنين في شهره الثاني ،وبعد عمل الفحوصات والتحاليل والأشعه كانت النتيجه المؤسفه؟:-سألها الطبيب هل تقتربين من القطط والكلاب فأجاب الزوج عندها كلب لولوه وقطه سيامي تقوم دائما بتدليلهما فأومأ برأسه آسفا لقد أصبتي بفيرس القطط والكلاب هذا الفيرس يقوم بتفتيت الجنين دخل الرحم ويمنع إكتمال الحمل .
.....فإنهارت فنظر لها زوجها وقال لها لقد حرمتيني من نعمة أن اكون أب ثلاثة سنوات فحرمك الله من نعمة الأمومه طيلة حياتك، إذهبي انت وقطتك وكلبك وذهب يبحث عن زوجة غيرها.
وشكرا مع تحياتي سيد عبد المعطي
نشرت فى 7 إبريل 2019
بواسطة aazz12345
عدد زيارات الموقع
58,426

