غابت وغابت وظنت إن القلب غاب
وحين حدثتني سألت علي ونسيت العتاب
ألفين لحظة في الثانية ضحية على أعتاب الباب
كل يوم تسأل عنيه عن حاضراً غاب
أرى علامات الدهشة عليه
كل ما أطلب النسيان أكون الضحية
من سؤال دون جواب
هل الحب ليه ام مجرد نزوة الأغراب
صرت لا أعي ما أقول من كثرة الغياب
أأنا الحاضر الغايب ام لعنة الأصحاب
مجرد خاطرة في سؤال
هل الحب هان بعد لحظة الإعجاب
ام لم يترك الحب باب
مجرد نزوة إحتلها الغياب
عماد جبر

