في الذكرى السنوية لاستشهاد أخي رحمه الله

بقلمي ..

أليك يا ابن أبي و أمي

يئن القلب من وجع و حزن

على الماضين أن تركوا الديارا

فكيف الحال لو وطئوا ترابا"

و أرضا" قد غدت سكنا" و دارا

وكيف الصبر في كنف الليالي

أذا ما أطرقت شزرا" و نارا

فكم من مخبت مرس الدياجي

و في الأسحار يستتر استتارا

و كم للموت قد وجلت نفوس

علام النفس تستبق القرارا

تخال الموت يدركها ويمضي

و أن الروح ما عدمت فرارا

بلا و الله أن جزعت لحتف

تراها و الردى جدلا" و مارا

أيكفي دمعة لبكى حبيب

فليت الدمع ينهمر انهمارا

أليك الدمع يا ابن أبي و أمي

صديد ينخر المهج الحيارى

مسيل من لظى أسف و شوق

الى من بات يفترش المغارا

سقاك الله من برد العوالي

معينا" سائغا" عذبا" و غارا

قرير العين في دعة و سمت

فنعم الدار بل حسنت جوارا

السيد عماد الصكار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 5 إبريل 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,416