ما عاد لحنك يُطربنى..كلماتى عادل داود عسكر
ما عاد لحنك يُطربنى....ولا صوتكِ.يلهم .قلمى وأشعارى
ما عادت.صورتكِ.تُخجلنى.ولا.غُناؤكِ.يحرك .......مزمارى
حين كنتِ.حبيبتى..كنتِ تسكنى..الروح.فى قلبى ودارى
والآن.أصبحتُ لكِ.كصورة مرسومة.ومعلقة......بالجدارى
يامن كنتِ.حبيبتى.العشق..اختيارا.ما بين الجنة..والنارى
فانطفأت..قناديل عشقى.ولملمت.فى خجلا.بقايا اسوارى
ورحلت مع اول خيطا للضوء.ابحث.عن فجر ........نهارى
وتُهت..فى دروب الحياة وعتمتها..حيث غابت.....اقمارى
وتعجبتُ.كيف.ولماذا.أنتى.وانا اعرف انك لستى اختيارى
وضعتكِ الأقداربدربى.وكنتُ احتاج رفيقا.يؤنس مشوارى
ولأنى..كنت احتاج..من.يحركنى.ويحرك شوقى وافكارى
كنتُ أعرف انكِ راحلة.وسأبقى وحيدابين بابى وجدارى
كنت أعرفكِ لكن سرعة رحيلك وضعتنى..... فى إختبارى
كنتِ منبهرة.بأفكارى وكأنى بطلا ......أحارب قوما اشرارى
وشعرت بأنى.ملكا..ملك العالم .بإشارة إصبع وبحكم قرارى
كلماتى..عادل داود عسكر

