* الإخلاص الولاء ***
عند إفتقادى لبعض الفضائل الإنسانية يُرينى الله ذلك فى نفسى أو يطمِس ، أما فى حال الرؤية فأفرَغُ عما حالَ بينى وبين نفسى فى حزمٍ لا أراهُ مُنصِفاً إلا بمواجهة غريزة الإنحياز إلى النفس والتى تُعد أبرز مقدِمات الخلط القائم على فاعلية نفسية إيثارية ، وأما فى حالِ العجز عن الرؤية فإنى أتجاهل أو أتغاضى عن كل ما يتعارض مع حسابات إنتفاعاتى النفسية التى عادةً ما تكون مادية بحُكم طبيعة الخاصية الإيثارية بشكلٍ عام والتى ألجأُ إلى تجميلها بتسميتها إخلاص بينما لا يتعدى وصفها ولاء للنفس وهو ما يدفعنى إلى تدليس كل ما كان له بى مساس ، وما عرفتُ سبيلاً إلى الجلاء إلا الإخلاص الخالص من الحسابات .
غريب راجى الكريم
( صلاح عبدالعزيز حسين )

