بهاء اللبودى١٩ ساعة
الفكرة بس إنك متعملش ابن ناس ع الناس انا خايف على منظرك صدقني
اللي بيكون عذرا يعني في منتهى السخافة والغباء .. وبتبقى عامل زي القرعة اللي بتتعايق بشعر بنت أختها .. يعنى أجوف وسطحي و فاشل .. يعنى لوزر بلغتهم العرجاء ..
التحضر الحقيقي انك تنخرط بين الناس خاصة البسطاء
مش تترسم عليهم وتتنطط والرقي انك تعاملهم على قدر عقولهم وثقافتهم البشرية الرقيقة والمحدودة وتشفق وتحنو وتصبر على الجاهل منهم عليك قدر المستطاع تصبرا يقينا بعظيم جزاء الله على ذلك .
"ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة" وأيضا للنجاة من العقاب والنار .. إلا والانسحاب بسلام
ولا إنك تكسر أو تعطب قلب انسان قد يعيش بعله أو ذله بسببك وبسبب فظاظتك على من هو في اعتقادك انه أدنى منك وأقل
..
قال صلى الله عليه وسلم "رُب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره" أو كما قال رسول الله
ومعنى الحديث هنا ان بعض الناس قد يكون رث الهيئة غير مهندم اللباس ولكنه ذا شأن عند ربه عظيم فكيف تكون أحكامكم على خلق الله ..
وتذكر دائما أن ذنب الكبر والغرور والعجب بالنفس ذنب عظيم فالعظمة والكبر لله وحده لا شريك له وانت بهذا كأنك تنازع الله صفاته وتشارك ابليس مصيره بالخروج من رحمة الله والخلود بأسفل سافلين حصيلة تكبره

