قصة قصيرة جدا 
رومانسية
كفكى دموعك التى تنصب على وجنتيك فأنا ﻻ أستطيع أن أراها تجرى على الخدود الوردية احب على ان ينطفئ ضياء عينى على ان أشاهد هذا، كم احبك ويزداد حبى وحنينى كم أشتاق إليك ...... هذا المشهد من هذه الرواية من أصعب ما يكون فراق ولوعة وحبيب يذوب عشقا فى محبوبته .
مشتاااق حبيبتى عندما سمعت تلك الكلمات تذكرت الحساء الذى تعديه ما أطيب مذاقه وكم هو مفيد ويدفء فى تلك الليالى الباردة فقد طالت أيامها واصبح الصقيع يدب فى أرجاء المكان ولا تحلو المشاهدة إﻻ بتناول بعض الطعام أو المسليات والتدثر بأكبر عدد من الملابس واﻷغطية لتجنب البرد مع تلك الشاشة بحجمها الكبير الذى يجعل الصورة أجمل والمؤثرات الصوتية النقية واﻷلوان الزاهية الواضحة مع اﻷضاءة الخافتة التى تبعث شئ من الهدوء لعدم كثرة تساقط اﻷشعة الضوئية على العين لتزاحم أشعة التلفاز ، مع الجلوس على هذه اﻷريكة التى تم صناعتها بشكل بارع لتريح الجالس بمرونة حشوتها وتعادل زوايها وانضباط مساندها كم هو جميل ذلك المعطر ورائحته الفواحة التى تمﻷ المكان ... حبيبى كم أنت حساس وبارع ويهتز وجدانك بكلمة ويبعث فيك الذكريات الجميلة حبيبى لم يكمل جمال الحساء إﻻ بإضافة قطع الدجاج او اللحم لتكتمل قيمته الغذائية وحرارته عالية ليبقيك دافء مع استخدام اﻷغطية الصوفية للتدثر وان تكون بأحجام كافية وترتدى بعض الجوربات للقدمين و قفازين ويمكن ارتداء نظارات ثلاثية اﻷبعاد حتى ترى الصورة اجمل وانقى وكأنك وسط الحدث ونقلل من سقوط اﻷشعة بإطفاء المصابيح ولزيادة اﻷجواء روعة نستبدل فواحة العطر برائحة اخرى تختارها حسب رغبتك والمفضل لديك أكثر وتضع على اﻷريكة بعض الوسائدالصغيرة حتى تتكأ بشكل مريح ومعتدل جيدا 
ما كانت اعلم ان مشاهدة هذا الفيلم الرومانسى سيحرك فيك كل السواكن من هذه المشاعر الفياضة .

ثكلتك أمك أيها الرومانسى 
ماجدة منصور

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 29 مارس 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,497