قصيدة مليكة قلــــــــــبى

للشاعر/ عبدالرحمن توفيق عبدالفتاح

وزن البحر الكامل (متفاعلن ..متفاعلن..متفاعلن )

 

إنّـِّـى أُحِـــــبُّكِ وَالْغَـــــــرَامُ وَسـِـــــــيلَتِى *****مَا لِـى سِــوَاكِ وَفِى الْفُــؤَادِ مَلِيكَـتِى

 

كَيْفَ الْوُصُـــولُ إِلَـى هَـــوَى مَعْشُـــوقَتِى***** وَالشَّوْقُ يَعْصِفُ بِالْجَوَى وَعَزِيمَتِى

 

يَا مُقْــــــلَتَىَّ وَرُؤْيَــــــتِى وَبَصِـــــيرَتِى*****طَــــالَ الْبُعَـــــادُ فُــــرَاقَـهُ لِوَحِــــيدَتِى

 

فَالعِشْــــقُ نَبْــــعٌ لِلْفُـــــؤَادِ وَغَايَـــــــتِى*****وَالــرُّوحُ تَهْـــوَى بِالْجَمَـالِ عَـقِـيدَتِى

 

مَا الْحُــبُّ عَـيـْبٌ وَالْهُــــيَامُ بِشَــــكْوَتِى*****وَالدَّمْـــعُ سَـــــيْلٌ وَالْجُــفُونُ قَــرِيرَتِى

 

يَا شَــــوْقنَا مَـا لِلْهَـــــنَا مِـنْ رَغْــــبَتِى ***** فَالْحُـــبُّ جَـأْشٌ وَالْحَـــنِينُ سَــرِيرَتِى

 

إِنَّ الْفُـــــرَاقَ أَلَـــمَّ مَــضَّ بِحُــــــرْقَــتِى***** وَأَمَـضَّ مِنْ وَجَــعِ الْفُــؤَادِ مُصِــيبَتِى

 

الْقَلْــــبُ تَرْجَــــــمَ بِاللِّسَــــانِ حِــــكَايَتِى*****بَكَــتِ الْعُــيُونُ دُمُـــوعَـهَا بِقَصِــــيدَتِى

 

قَـلَــــمٌ تَنَـافَـــسَ بِالْبُــــكَاءِ لِمُهْـــــــجَتِى*****قِـرْطَـاسُـهُ لَــــبَّ الكُـــنَى بِصَـــرِيـرَتِى

 

وَالدَّمْــعُ يَشْــــدُو بِالْهَــــوَى وَمَــزِلّـتِى*****وَالسَّــــــجْعُ يَعْــزِفُ لَحْــنَهُ بِسَــرِيرَتِى

 

الْعَـقْـــــلُ يَزْجُـــو فِكْــــرَهُ وَبِحُجَّـــــتِى*****وَيَظَــــلُّ فِـكْــــرِى مُشْـــرِدًا وَبِحِــيرَتِى

 

وَأَنُــوءُ مِنْ ثِقْـــلِ الْهُمُــومِ بِحُـرْقَـــتِى ***** وَفُــــؤَادِىَ الْمُلــتَاعُ أضْــمَرَ شَـــكْوَتِى

 

وَأُسَـــامِرُ الْعُشَّــاقَ أَشْــــجُبُ كَــــرَّتِى***** فَـتُدَاعِــبُ الْأَشْـــوَاقُ لُطْــفَ أَنِيـسَــتِى

 

وَأَرِيكَــــةُ السُّـــمَّارِ مَجْلِـــسُ نَشْــوَتِى*****وَالْعَــزْفُ يَطْــرِبُ وَجْـــدَنَا وَأَرِيكَــــتِى

 

الــرُّوحُ تَنْعَـــــمُ بِالْهَــــوَى وَبِجُــــرْأَتِى*****وَحَنِينُ وَجْــــدِى وَالرِّيَاضُ سَـــكِينَتِى

 

مَــلَأَ الْمُــنَى عِشْــقَ الْأمَــانِى ضَيْعَــتِى ***** وَالرَّوْضُ عَانَــقَ بِالْوُرُودِ حَــدِيقَـــتِى

 

فـَـــاحَ النـَّسـِـــيمُ ذِيُوعَـــهُ وَبِـرَبْــوَتِى ***** وَالْوَرْدُ كَـأْسَ الْحُــبِّ تَاجُ مَلِـيــــــكَــتِى

 

وَتَمَــــايَلَ الْعُـشَّـــاقُ يَشْـــــدُو غِـنْــوتِى***** وَالرَّوْضُ رَنَّــمَ بِالْهَـــوَى وَحَبِـيـــبَتِى

 

إنـِّى اُنَـاشِــــدُ فِــي الـرُّبـَـى مَحْـــبُوبَـتِى***** مَا أَجْمَـــلَ الْحُسْــنُ الَّـذِى بِصَغِــيرَتِى

 

وَالْقَـلْـبُ يَحْــــنُو بِالْمُــــــنَى وَمَحَــــبَّتِى*****يَرْجُـــــو الْـوِدَادَ مُنًـاجِـــيًا لِجَـمِـــيلَـتِى

 

آهٍ مِـنَ الْأشْــــــوَاقِ فَيـْــضَ غَــــرِيرِتِى*****وَالسَّـــــــيْلُ دَمْعـًــا بَاكِـــيًا بِغَــــزِيرَتِى

 

يَا قَلْـــبُ مَـا أَحْــلَى الْجَـــوَى وَحَــبِيبَتِى*****وَالْعِشْــــقُ فِيــهَا رَاجِـــيًا لِوَسِــــــيلَتِى

 

صَـارَ الْفُـــــــــؤَادُ مُحَاكِـيًا لِوَدِيعَــــــتِى*****بِحَـيـَائِهَا تَمْشِــــى الْهَــوِينَ وَحِــــيدَتِى

 

مَـاعَــــزَّ قَلْـــــبِى نَبْضَــــــهُ لِأَنِيسَـــــتِى*****بَلْ هَـــامَ عِشْــقِى مِنْ جَمَــالِ خَــلِيلَتِى

 

إنَّ الْغَــــــرَامَ وَعِشْـــــــقَهُ لِقَـرِينَـــــــتِى*****أَضْــــفَى الْـوِدَادَ وَحُسْــــنَهُ لِأَمِـــيرَتِى

 

كَالْحُـــبِّ يُـزْجِــى طَبْعَـــــهُ بِطَبِيعَـــــــتِى*****حُـــبُّ الْجِـــنَانِ مُـدَاعِــــبًا مَعْشُــوقَتِى

*************

******

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 28 مارس 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,457