** بعد أن جرّبت الجنون ** // حسن ماكني: 2019/03/24
----------------------------
ربّما لا حزن في هذه السّاعة
ولا فرح غدا
لكن
لماذا عليّ أن أفكّر بذلك ؟
من أنا حتّى أقدّر المسافة بين الحقيقة والخرافة
أو أن أعيد ترتيب الكون
أدرك أنّ الوهم له شكل
وأنّ أصدق لغة
ما باحت به العيون
وأنّ الأغاني تُعزف في الجنائز
بعمق إيقاع السّكون
الوقت الذّي يمضي
هو الغد الذي ينسلّ من رئتي
والآتي قد لا يكون
لا أصدّق العرّافين
ولا أقرأ طالعي في الجرائد
ليست هوايتي لُعب الحظّ
فالخسارات هيّ تعويذتي في المعارك
والإدراك لم يعد يعنيني كثيرا
بعد أن جرّبت الجنون....
نشرت فى 25 مارس 2019
بواسطة aazz12345
عدد زيارات الموقع
58,382

