الأدب سواء أكان شعرا أو خطبا كان العرب يمارسونه منذ القدم ؛ ولكن موضوعات الأدب اختلفت بفترة بعثة الرسول عما قبلها ؛ ففى الجاهلية غلبت على موضوعات الشعراء التفاخر بالأنساب وتأجيج الحروب بين القبائل ؛ والهجاء المقذع والتشبيب بالنساء ؛ أما بعد الإسلام فقد اتجه الشعراء إلى أطروحات جديدة حيث حلقت قرائحهم فى آفاق رحبة من الخير والجمال بعدما رقق الإسلام طبائعهم وجعلهم ينظرون إلى الحياة نظرة أخرى ؛ كما جعلهم يستعظمون خطر الكلمة ومسئوليتها ؛ فذهبوا يدبجون أشعارهم فى قضايا تسمو بالمجتمع مثل مكارم الأخلاق واستنهاض العزائم وغيرها من المحفزات تجاه البناء والخيرية •••

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 20 مارس 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,434