الأدب سواء أكان شعرا أو خطبا كان العرب يمارسونه منذ القدم ؛ ولكن موضوعات الأدب اختلفت بفترة بعثة الرسول عما قبلها ؛ ففى الجاهلية غلبت على موضوعات الشعراء التفاخر بالأنساب وتأجيج الحروب بين القبائل ؛ والهجاء المقذع والتشبيب بالنساء ؛ أما بعد الإسلام فقد اتجه الشعراء إلى أطروحات جديدة حيث حلقت قرائحهم فى آفاق رحبة من الخير والجمال بعدما رقق الإسلام طبائعهم وجعلهم ينظرون إلى الحياة نظرة أخرى ؛ كما جعلهم يستعظمون خطر الكلمة ومسئوليتها ؛ فذهبوا يدبجون أشعارهم فى قضايا تسمو بالمجتمع مثل مكارم الأخلاق واستنهاض العزائم وغيرها من المحفزات تجاه البناء والخيرية •••
عدد زيارات الموقع
58,434

