حِـينَ يَـكُـونُ لِلحُـب ... عُـنـوان ..
كَـعَـودَةِ المُـهَـاجِـر لِلاوطَـان
وشُـعُـورهُ بِـدِفـئِـهِ والأمَـان
يَـغـفُـو بِـهُـدوءٍ واطمِـئنَـان
لا يَـعـرفُ للخَـوف مَـكـان
نَـسَـائِـمُ عطـرٍ مِـن زَهر الجِـنَـان
وحَـمَـام يُـحَـلِـقُ فِـي سَـمَـاءِ الزَمَـان
كَـحـلمٍ لا يُـمكِـن وصـفه
لكِـنّـهُ حَـقِـيـقَـة .... فِـي إنـسَـان ...
تِـلكَ ... أُمِــــي ...ولَـذَة تِـلكَ الاحضـان
القَـلب والرُوح ....وَ نَـبـع الحَـــنَـان..

