ياأيهاالخنزير ماالذنب الذي أودَى بأهل المسجدِ
شـلت يـداك أما وجـدت سـوی الكــرام السُّـجَّـدِ
والبـيـت بـيــت اللـه يابـن الجـاهــلينَ الحُـسَّــدِ
أتَـخَـال تطـفـئ نـورنا إذ فــاق نـــور الـفَــرقَـدِ
إنا نطــالــب بالـقـصــــاص الـعــدل لا بـمـــؤبَّـدِ
إن قـيـل مجـنـونٌ فإن الـقـول غـيــر مـســــدَّدِ
ولقـد زعـمـتـم أننـا إرهـاب سـفــكٍ مـعـتــدي
إســلامـنـا ديـن السـمــاحــة مـجــد عــز مُـتـلَدِ
إسلامنا دين الـنَّـدَى ثوبَ الفـضــائـل يـرتـدي
والمارقون خصـومـه صُنَّــاعُ غَـــربٍ مُلـحـــدِ
ولَـرُبَّ أيقظ جُـرمُكم زُمَـــرَ الأســـود الـرُّقَّـدِ
فَلَـكَـم تجــرأتـم على أسيــــادكــم بـتـمــــرُّدِ
ياابنَ الولـيـد ألا ترى ماذا جـنى هـذا الـرَّدِي
وأَيا صلاحَ الدين قُم فالدين مكبــولُ الـيــدِ
أرض الكرام رعى بها الخـنـزيـرُ نـبـتَ الغَـرقَـدِ
ورجــالنـا قُــتِــــلوا بـنــار الـغـــدر تــبَّـاً للـيــدِ
نالوا الـشـهــادةَ والنــعـيــمَ بـدار خُلد مُـسـعِـدِ
ودعـوت ربـي موردا للـنَّـذلِ أشـنـــعَ مـــوردِ
وله الجحيم مؤجَّـجٌ بسـعـيـر خُلـدٍ مُـؤصَــدِ
شعر
أبوقاسم القناوي أحمد

