هذه السلسلة( إسلاميات ) تكاد تكون ثابتة لمن يقرأنى , وأتمنى أن تكون نافعة وتستحق القراءة لانها ستتناول أشياء غاية فى الأهمية قد لاتخطرعلى بالك أوقدغابت عن الكثير , وعلى الله قصد السبيل ( وتفيد المسلم وغيرالمسلم كثقافة)

(155)السلطة :
3-الديمقراطية :
توجب أن يتساوى الناس فى عدل القانون , ألا تكون الفوارق بينهم سببا لاستغلال الاقوياء عمل الضعفاء , أو لاغتصاب المالكين حق المحرومين , أما الفوارق التى يجىء بها فضل الفاضل وجهد المجتهد وأمانة الأمين وهمة الهمام فمطلوبة . لان أظلم المجتمعات : هو المجتمع الذى يزعم أنه يحارب الحرمان ثم يحرم المجتهدين والممتازين ويسوى بينهم وبين الكسالى والعاجزين . 
من كتاب كليلة ودمنة :
السلطان لايقرب الرجال على قرب آبائهم ولا يباعدهم لبعدهم , ولكنه ينزلهم على قدر ما عند كل امرىء منهم فيما ينتفع به , وقد يكون الحرذ فى البيت جارا مجاورا فينبغى اذا كان ضارا مؤذيا أن لا يقتنيه , ولما كانت فى الباى منفعة وهو وحشى اقتنى واتخذ . 
قال تعالى " وقولوا للناس حسنا "
وقال عمر " رحم الله امرأ أهدى الينا عيوبنا " 
وفى الحديث :" لتدعون الى المعروف ولتنهون عن المنكر أو لسلطن الله عليكم شراركم , فيدعو خياركم فلا يستجاب لكم " 
فيجب على المعارضة والاعلام والنخبة والشعب قول الحق والنصيحة والا كان الاحزب الواحد والاستبداد ولن يقبل الله منا الدعاء برفع الظلم لظمنا أنفسنا بالتقاعس عن النصيحة . 
فى الحديث :" نهى "ص" أن يجلس الرجل بين الرجلين الا باذنهما "
أى نظام المخبرين والتجسس على الناس فى امورهم الخاصة ليس من الاسلام . 
وفى العقد الفريد أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز قال لأبيه : يا أبت مالك لاتنفذ الأمور ؟ فوالله لا أبالى فى الحق لو غلت بى وبك القدور . قال عمر : لا تعجل يا بنى فان الله تعالى ذم الخمر فى القرآن مرتين وحرمها فى الثالثة , وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه وتكون فتنة " 
روى صاحب السياسة والآداب الملكية : أن الوليد بن عبد الملك سأل أباه : يا أبت ما السياسة ؟ قال : هيبة الخاصة مع صدق مودتها , واقتياد قلوب العامة بالانصاف لها , واحتمال هفوات الصنائع . 
فى العقد الفريد : دخل رجل على هشام فقال : يا أمير المؤمنين إحفظ عنى أربع كلمات فيهن صلاح ملكك واستقامة رعيتك , فقال هاتهن فقال : 
لا تعدن عدة لا تثق من نفسك بانجازها 
ولا يغرنك المرتقى السهل اذا كان المنحدر وعرا 
واعلن أن للأعمال جزاء فاتق العواقب 
واعلن أن للأمور بغتات فكن على حذر .
بحث الماوردى وابن حمدون فى معنى كلمة وزير فقالوا :
انها من الوزر وهو الثقل لانه الوزير يحمل عن الملك أثقاله 
انها من الأزر وهو الظهر لان الملك يقوى بوزيره كقوة البدن بظهر 
انها من الوزر اى الملجأ ومنه قوله تعالى " كلا لا وزر " الا لا ملجأ لان الملك يلجأ الى رأيه ومعونته
واجتمعوا واتفقول على أن الوزير الصالح من كان وسطا بين الخاصة والعامة لانه يدير مصالح هؤلاء وهؤلاء . 
ينبغى أن تكون معدومة فى الملك خصلة الحدة فانها ربما أصدرت عنه فعلا يندم عليه حين لا ينفع الندم . 
بعض الوظائف تستلزم أن يغنى الحاكم صاحبها كالقضاء
ورد عن الخليفة عمر بن عبد العزيز : تجارة الولاة مفسدة وللرعية مهلكة , فكان يغنى القضاة بسعة الرزق عن التكسب والاتجار . 
قال ابن القفع : عليك بالتماس رضا الأخيار وذوى العقول , فانك متى تصب ذلك تضع عنم مؤنة ما سواه ليعرف الناس من أخلاقك أتنك لا تعاجل بالثواب ولا بالعقاب , فان ذلك أدوم لخوف الخائف ورجاء الراجى . 
كتب الامام على ابن أبى طالب يوصى مالك بن الأشطر حين ولاه مصر : 
ان شر وزرائك من كان قبلك للأشارا وزيرا واعلم ان الرعية طبقات لا يصلح بعضها الا ببعض , ولا غنلا ببعضها عن بعض . 
ف الحديث :" لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوى غير متتعتع "
وفى الحديث :ط انه "ص" قال لعلى وهو متوجه لليمن :" صل كصلاة أضعفهم وكن بالمؤمنين رحيما " 
روى صاحب تذكرة ابن حمدون أن عمر بن عبد العزيز قال : انى لأجمع أن أخرج للمسلمين أمرا من العدل فأخاف ألا تحتمله قلوبهم , فأخرج لهم معه طمعين من طمع الدنيا , فان نفرت القلوب من هذا سكنت الى هذا

‏أحيانًا‏ في ‏‎El-Matwa, Ad Daqahliyah, Egypt‎‏
وحيد راغب‏ سيحضر.انضمام١١
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 15 مارس 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,402