الحلقة الأولى من قصة
( آخر صورة بالألبوم )
التقط الألبوم - كعادته - وأخذ يقلب فى الصور
التى تمثل له إعادة ثانية إلى حياة ناضرة كان
يملؤها البهجة والإنطلاق ؛ فكانت أول صورة
وهو يقف بجانبه الأيسر وعارى الجزء الأعلى
من جسده مستعرضا عضلاته المفتولة ؛
والثانية صورة مجمعة مع أصدقاءه على
الشاطئ ومن ورائهم شمس الغروب وهى تلقى
عليهم ظلالها الذهبية ؛ والصورة الثالثة مع
صديقه سامى وهما فوق ظهر حصان ويظهر
فى الخلفية ورائهما صديقهما عزت الذى ينظر
لهما بيده وعلى وجهه ضحكة منعشة ؛
والصورة الرابعة وهو مع أصدقاءه فى النزهة
وأمام كل منهم دراجته ويبدو بالصورة طفل
ينظر إليهم وهو ممسك بكرة ؛ والصورة
الخامسة هو وأصدقاءه يجلسون فى مقهى "
وادى النيل " وأمامهم أكواب العصائر ويبدو
فى الصورة صديقهم عصام الذى يرتشف من
عصير الليمون وينظر إلى الكاميرا ؛ والصورة
السادسة وهو فى عرس صديقه عماد ؛ ويبدو
بالصورة عماد وزوجته يجلسان بالكوشة وهو
بجانب صديقه ويداعبه فى شعره ويضحكان ؛
وعلى الطرف الآخر من الصورة تظهر صديقة
للعروس وهى تقبلها ؛ وظل حسين يقلب فى
الألبوم صورة صورة ؛ فتارة يضحك وتارة
يبتسم ؛ وتارة يهز رأسه ؛ وأخرى يندهش حتى
إذا ما وصل إلى آخر الألبوم لم يجد آخر صورة
به .......
يتبع

١ تعليق١١أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات

