الحلقة الرابعة والأخيرة
من قصة
( إشراقة بددها الظلام )
وفجأة توقف مشدوها ساهما حيث وجد
النافذة موصودة والشرفة خاوية ولم يعد بها
فتاته التى لم يعرف حتى أسمها ؛ فأخذت
الهواجس تدور فى رأسه ؛ ربما ذهبت لمقابلة
من نظرت وابتسمت له بالأمس ؛ ربما سافرت
ربما حدث لها عارض ؛ ربما ... ربما ؛ ووسط
تلك الهواجس كساه الحزن ومزقته الحيرة
وظل هكذا والناس من حوله تأتى وتغدو ولم
يشعر بلوعاته أحد ؛ وفجأة وجد فتاته تقف
أسفل منزلها ويدها فى يد فتاة تصغرها ويبدو
أنها شقيقتها من الشبه الذى بينهما ؛ ولم
يتمالك رمزى نفسه من التلهف ؛ وذهب يقطع
الطريق بسرعة غير مكترث بالسيارات التى
تعدو الطريق وغير عابئ بنظرات الناس من
حوله ؛ المهم أن يصل إليها ليغامر ويحدثها ؛
وإما أن يطير إلى السحاب أو يهوى إلى الأرض
فاقترب واقترب حتى وقف أمامها ؛ وأخذ
يرمقها بنظرة عاتبة ؛ وهى لم تنظر إليه نظرة
ولم تلتفت إليه التفات ؛ إذ هى ضريرة !!!!!!
( إشراقة بددها الظلام )
٢ تعليق

