ولي في الشِّعرِ معرفةٌ و حِذقُ

و في قَولي مُصَارَحَةٌ وصِدقُ

أرى شعراﺀ هذا العصر جادوا

لأقوامٍ بما لم يستحقوا

نمجِّدُ في العروبةِ كلَّ زَيفٍ

و بين قديمها والآنَ فرقُ

.عُروبَةُ عصرِنا لَمْ يبقَ منْها

إلى أجدادِها نَسَبٌ و عِرقُ

فلو كانت كما وصفوا رفاقي

لكان لها من الإذلالِ عِتقُ

تأمّلْ حالها و ٱهجُرْ مَلِيَّا

ستلقى ما يُثيرُ وما يشقُّ

قد ٱِنعدمَ الإخاﺀُ بكل قومٍ

هُنا و هُنا مُحَارَبَةٌ و حَرقُ

فلا فخرٌ بمَن صَنَعَ الرزايا

أَفَخْرُ الوالداتِ بمن يعقُّ ؟ ؟؟

بلا د الغربِ تنعمُ في سلامٍ

و أجراسُ الحروبِ هُنا تُدقُّ

نُسمَّى بالهُدَاةِ و ما ٱهتدينا

و ما طلعَ الصباحُ و نَحْنُ شرقُ

الشاعر أبو الطاهر علي محمد المهتار/ اليم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 1 مارس 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,383