الفارق بين الجنون والعبقرية.خيطا رفيعا.ولكن
مدركات الفرد فى تقبله لذاته والآخرين.امرا مهما وحيويا.
للغاية.واقدارى لست انا صانعها.قد يصنع الإعلام والصدفة
بطلا من ورق ومن لاشئ..شئ.ونجد أن.كثيرون يلمعونيبروقون.ومايلبث أن يختفى تلك البريق كومضة ضوئية
اذا الفيصل هنا الاستمرارية.ويتأرجح البشر بين أمرين.لاثالث لهما...الفرح والحزن أو ميلا لهذا اوتلك.وفى الفرح لايتذكر الفرد.كيف نجح..ولكن فى الحزن يفكر كثيرا.وقد يحدث له زعرا من حدثا.ما..مثل الموت.لانه لم يتوقع.او أن الأمر بعيدا جدا.وليس آنيا.وحين يتعلق الأمربشئ يحتاج عمق يقف الفرد عاجزا بسبب سطحيته
وفى لعبة الكرة مثلا قد افوز ليس لانى الأقوى ولكن لضعف الفريق الآخر.او أنه.احرز هدفا فى نفسه.وحين نفوزلانسأل.لماذا فوزنا...واريد أن أوضح هنا انواع التفكير
هناك تفكير خرافى واخر تاملى.وثالث علمى ..ومن اخطاء
التفكير التعصب والاستهواء..والأهم هو التعميم..الأفراد يتعصبون لما يقولون.دوما ويستشهدون بما حدث لهم ولقليل.غيرهم..ولكن الأمر ليس كذلك.إن مااقوله.أن لم يؤكده علم اوقرءان أو بحث يصبح رأى شخصى قابل للتعديل أو الصواب و الخطأ..اذا لماذا التعصب.. وحينما
اسأل شخص لماذا تحب هذا وتكره تلك لم يجيب ولم
يقنعنى.لانه تابع لآخر يسير كما يسير الآخرون.وليس له
ذات منفصله عن الآخر..وسمعت عبارات من الغرب يقولون
يجب أن تفعل ماعليك فعله والباقى ليس فى يديك وملخص هذه المقولة..علم يسمى التربيه.او علم نفس التربوى.فمعظمنا يربون اولادهم ليس اعتمادا على علم التربية وإنما.كما رباه أبوه.وهنا نجاحه أو فشله يخضع للصدفه.الذكاء علم..والتربية علم والشخصية علم ونحن نجمع كل ذلك فى الفكاكه والتزاكى.فاصبحنا لانقرأ ولانحاول حتى أن نفهم..ولانتعلم.التعلم المدرسى لاينفع
لابد من التعلم اللامدرسى.حتى تكتسب ثقافة التعامل مع
البشر وفهمهم...لان تعريف الثقافة...هو أن تعلم شئ عن
كل شئ بينما العلم أن تعرف كل شئ عن شئ..ومثلا .. لماذا
نرضى.لاننا لم نصنع لأنفسنا اقدارا ليست تسعدنا..وهنا.يرى الكثيرون.إن مالديهم من مال بسب سعيهم وذكاء خارق لديهم وغيرهم اذكى وسعى اكثر ولم
يحصل على مال مثلهم..لأنه رزق الله ومال الله..ويحضرنى.مقولة قارون إنما اؤتيته على علم عندى..
انا راضى..لانى فعلت مايجب فعلة..وقد ارى حدثا شر
وهو خير لى وتؤكد الأحداث بعد ذلك انى كنت مخطأ
ايمانى بالله يقينا وسلوكا.. يجعلنى معتمدا على من خلق
الكون ومقلب القلوب وواهبنى. الحياة..اذا انا راضى
لأنى مدرك واعلم من تعلمى وثفافتى.هناك أمورا قدرية
ليست بيدى..لماذا احاسب نفسى عليها...لكن ممكن احاسب.نفسى على تقصيرى..وعدم إدراكى.وسؤل الامام
على بن أبى طالب عن التقوى.فقال الرضا بالقليل والعمل
بالتنزيل والخوف من الجليل والاستعداد ليوم الرحيل..
وارى أنه بهذه الكلمات وضع لنا خريطة للحياة.فلانبالغ
فى الحزن ولا فى الفرح. لا ن...الكل متغير..والرضا من أهم سمات.الافراد الناضجين والمثقفين...وليس المتعلمين
بشهادات.يتزوجون بها وتعلق فى الصالون....
لكم منى.. كل التقدير ..وصباح الرضا والاشراق والتفاؤل
......المؤلف......عادل داودعسكر.....
٢

