فبراير ٢٠١٥ ·
استعمرتني
عيونك
مائه ً
وثمانين
عاما ً
وانا
ارزخ ُ
تحت
نيرانك ......
دهست خيولك
صور متاحفي ....
وحقول
حنطتي ....
ومزقت
اوراق
ياسميني .....
واقضت مضاجعي ....
سخرت جنودك ....
كل مواردي
واستنزفت ابار نفطي ....
صرت
منهوبا ً
حتي
اخر
قطره ٍفي قلبي .....
كالصنبور
المعطوب ....
مائي
لك
وحدك .....
وعساكرك
تقهقه
في
ليلي
تعربد ُ
في
صدري .....
تاكل
من
عشب شوقي.....
حتي
اجدبت
ارضي ....
هل تستلذين
بحبي !؟
احذري
ثورتي
وحرافيش
قلبي ...
يوما ً
ما
ربما تجليك عني
وتعودين
صفر
اليدين ....
لا شوق
لا
افراح
حصدتي....
بعدما
جفت
ضروع
شوقي !!!!!!


