اخـطـــأت حـبــــآ

أمـــــا بــعـد فـيــــــا حـبـيـبـتـى الـيــك اشـــــواقـى

والـيـك مـا لـدى مـن عـشــق فـى عـمـرى الـبـاقـى

فـأنـا وقـلـــــبـى والـهـــــوى رهـــن دمـعـة سـالـت 

مـن الاحـــداق

أخـطـــأت حـبـــآ لا عـمـــدآ وقـلـبـــــك كـــان فـى 

عـشــقـى راهـبـــآ راقـــى

أو تـذكـــــريـن كـم حـلـمـنـــــا بـلـقـــاء ومـن مـنـا

ســـيـبـدأ بـالـعـنــاق

أو تـذكـريـن الـلـيـــل حـيـن ضـمـنـــا فـى رحــاب

خـلـــده وتـمـنـيـنـا لـو لـم يـكـن لـلـشـمـس اشـــراق

وكـــم صـارعـت اهـــــدابـك الـلـيـــل فـى ســــواده

والـكــــحـــل ارداه ودام ســـــحـرآ فـى مـحـيـــــاك

انـــــا يـــــا حـبـيـبـتـى مـا تـمـنـيـت غـــــيـرك فـى 

دنـيـــاى واوتــــار قـلـبـى حـنـت لـغـنـاء شـــفـتـاك

ركـعـــت لـلـخـالـق فـى ظـلـمـة الـلـيـــــل أســــألـه

ألا أنـــام الا عـنـــد عـيـنــاك

وان يـغــــــــفـر كـــل مـــا مـضـى مـن ذنــــــوبـى 

وتـبـقـــــــيـن انـتــــــــى ذنـبــــــــى الـبــــــــــاقــى

لأنــــــهــل مـن ثــغـــــــــرك خــمــــــــرى واروى

الـعـشــــق فـى عــمــــــق اعــمـــــــــاقـى

..بقلمى..محمود عبد الحميد..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 16 فبراير 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,399