طفلك المدلل يا سيدتي كبر
وضاع من حضنك الذي كان يستهويه في الصغر
صار يداعب خياله على الماء مع ضي القمر
يرسم الأفراح ف تنزل عليه الأحزان ك المطر
لم يعد من أطفالك الصغار فطمه القدر
يحب الغروب ويخفي النظر
فكل الأشياء الجميلة رحلت
عاد لا يرغب في مد البصر
هو إبن العشرون عاماً أو يزيد في الأمل
لكن الحب سافر غريق للبحر
والحب مع المد و الجذر يتلاشى فيه الصبر
الشمس رأت عيونه قالت يحتضر
ف الحياة بلا حب ك موت الشجر
عماد جبر

