أيا قمر السماء
هل تسبح ف السماء
أم لك قدمين تسعى
عل الأرض بوجهك الوضاء
فإنى رأيتك ولامستك
وتنادينا دون أسماء
فقد سكنت قلبى على غفلة
فصرت للقلب دواء
تلاقينا وتصافحت أعيننا
دون وعد باللقاء
فظل النبض يمرح ف وريدى
فرحا كمن يعلوا الفضاء
كونه رأى القمر رأى عين
ودنىَٰ نوره على إستحياء
وأحتضنا أكفنا ب حر جمر
كمن رأى نور فى ليلة ظلماء
أهو العشق يسرى فى شرايينى
أم أصيب قلبى من سحرك إبتلاء
وهل لقلبى العليل ياقمرى
غيرك دواء
( أسامه جديانه)

