الحبيب المنتظر   بقلم🎀 أحمد عمر السيد🎀

 

ظلت تنظر إلى المرآة لا تعلم كم أستغرقت من الوقت، وهي جالسة تنظر إليها، فقد كانت غارقة"فى بحر أفكارها، وبعد لحظات من الصمت القاتل عادت إلى رشدها، حائرة تلملم بقايا أفكارها المتناثرة، مابين ضجيج الفكر وأحزان تحتل عرش القلب، ثم تنظر من حولها فلا ترى سوى أبواب مغلقة، وستائر فوق نافذة تتطاير مع هبات النسيم، وما أقسى ذاك الشعور حينما تشعر أن الوجود رافض لوجودك، حينها تصورت العالم من حولها فى لحظات ربما هى أقل من الثواني، وتيقنت بأنها لا تجد لها مكان فى كل القلوب، وآمنت بذلك وأستقر ذاك الشعور بداخلها، وحينذاك أصبح لديها شعور غريب بالعزلة والانطواء، ولم تعد تقوى على المواجهة، نظرات الناس لها أصبحت كحد السيف، وحينها قررت أن تعتزل العالم وتعيش بعيدا كل البعد عنهم، حتى تأمن من شرورهم قررت أن تكن كزجاجة مليئة بالخل، فوق رف بعيد ويا له من تقليد بائس، كانت تناظرهم من أبعد المسافات وبرغم عزلتها ما رحمت وما سلمت من ملامتهم، كانت تسمعهم يتناجون بالأثم عليها وما أشبه تلك القلوب بالحجارة، بل هي أشد قسوة كما قال( ربنا سبحانه) كانت تبكي بكاءاً شديدا وتتألم من شدة ما تسمع، لم تكن تتمنى سوى أن تترك وشأنها ولكن دون جدوى تناثرت آمالها فى الهواء ، وحينها جاء القرار الثاني ...................وللحديث بقية.

 

مع تحيات🎀 زهرةالوادي لؤلؤة الجنوب🎀

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 10 فبراير 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,402