محمود عبد الحميد
محمود عبد الحميد
نـزوه
مـــدت الـي يـــــد الـطـــهـاره فــلــثـــــمـتــهـا
بـقـبـــلـة كـانـت بـريـئـه عـلـي ظـهـيـر كـفـهـا
وســـعـت شـــيـاطـيـنـي عـلـي قـدم بـيـنـي انـا
وبـيـنـــهـا
جـمـــالـهـا
وشــربـت مـن يـــد الـهـوي كـأسـآ فـأثـمـلـنـي
وأثـمـل عـقـلـهـا
والـلـيـل فـي اعـمـاقـه يـطـوي الامـاني كـلـهـا
ورذاذ عـشـــق ثـــائـر تـنـاثـرت مـن ثـغـرهـا
فـــرأت عــيـــونـي مـا انـطـوي ومـا حـــوت
ثـيــــابــهـا
الـقـلـب صـار مـاردآ زفـــر الـلـظـي فـاهـتـز
كـل عــرشــــهـا
صــار الـخـيــال حـقـيـــقـة وتـربـعـت تـحـت
الـجـفــون بـنــــارهـا
وســــخـرت مـن ضـعـفـي لـنـــزوة هـــــزت
كـيـــان عــرشــــهـا
تــري يــا قـلــــب يـــومـآ نـعــــود لـلـصــلاة
جــــــوارهـا
اتـــراك بـعـد ســاكـن عـلـي ضـفـاف قـلـبـهـا
أم انـك انـتـهـيـت وضـاع نـبــــض نـبـــضـك
عــنــــــــدهـا
..بقلمي..محمود عبد الحميد..
أعجبني

