محمود عبد الحميد
مشارك محتوى مرئي · ٢٣ دقيقة ·محمود عبد الحميد
ذكـــــري
طـافـــت بـقـلـــبـي فـي الـهــــوي ذكــــراهـا
فـعـلـمـت انـي بـعـد لـم انـســاهـا
ورحــلــــت فـي دنـيــــا الـصـبـــابـة شــاردآ
وعـــادنـي مـا كــان مـن لــقــيـــــاهـا
لـلـعــشــق شـــوق نـبـضـت بـه شــــفــتــاهـا
كـــم اثـــمـلــتــنـي بــنـــــظـرة بـعـيــــونــهـا
ومــــروج كـحـــــل قـــد عـلـــت جـفـنــــاهـا
كــــم ضــــمـة ذابـــت بــيــــدهـا أضـلــــعـي
والـقـلــــب غـــاص فـى ربـــــوع هــــــواهـا
انــفـاســهـا رفـــت وطـافــت فـــوق وجــهـي
حـمــلــت مـن الازهـار عـطــرهـا وشـــذاهـا
والـلـيــل كـان غـافـيــآ بـشــعـرهـا ووجـهـهـا
كـالــشـمـس قــبــــل لـظـاهـا
يــالـلــــزمـان اراه دومـآ جـــائـرآ لا يـــتـرك
الـعـشـــــاق تـحـــــت ســـــمـاهـا
الـهـجـر يـعـشـقـه ويـسـعـي لـلـخـراب بـذاتـه
امـا الــرحـيــــل فـغـــايـة يــهــــــواهـا
..بقلمي..محمود عبد الحميد..

