::::::::::::::::
أنحنى على الزهرة
يقبلها يشم ، أشبع
العينُ من زهو ألوانها
حتى أنتفخ صدره
أتكأ على جدار
سنين عمره العجاف
التي نفذت منه وهو
يلهث ، مرت أمامه
حسناء تتمايل تخيلها
زهرة ؛ أنحنى يقبلها
أنفجرت رئتيه من السعال
بقلم حسين علي جثير السرايأعجبنيأعجبنيأحببتههاهاهاواااوأحزننيأغضبنيتعليق
اكتب تعليقًا...
