داهمتني الكآبة،
كنتُ ألاحق طيفا بين عينيّ
سرى
وأولمُ له من دمي 
وأهديه من غنائي ما يشاء.
يطير الطّيف من نومي،
صباحا..
فيسلمني الصباح إلى المساء..
وأظلّ أركض في منامي كأنني
عان أطبقتْ على جناحيه
بروج السماء.
وأروم في عينيه راحة متعب
فيصهل الشوق أن لن تحسّ بالدّفء
في هذا الشتاء.
**عمار الطيب العوني**
*يناير من عام النحل*

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 15 يناير 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,395