الحِياد والحَيْد ***
لن تَرُق لك الحيادية طالماً كان للهوىَ بك طرَف ، وإن لم تكن ترى طرَفُ الهوىَ فقد غيَّبَتكَ سطوة الغرام عن حيادٍ ينشُدهُ العقل بمُقتضىَ ميزانه وبواعثَ حكمته ، فصارَ لك الحَيدُ حِياداً مُلتبِس ، وقد ترتضِى الحيْدُ طواعية فى رحابِ الحب لاسيما فى إرتضاءِ غلَبَته ، فالحِياد سِمة كل ما عُقِل خالصاً من آثارِ الهوىَ والحيد سِمة كل ما عصَفَ به الهوىَ ولو كان معقولاً بكل ما أُوتىَ العقلُ من إمكان .
غريب راجى الكريم
( صلاح عبدالعزيز حسين )

