العمر لحظه
عشقك ما عاد يهواني
فكيف أكون بالقرب ساخيا
وأنت بالغدر تلقاني
بالعمر كنت لك وافيا
وأنت ف نزواتك تنساني
وأنا علي الأرض تلقاني
نسيت عهدي وبكأس المر تسقياني
وكنت أحيا عهدا أن مت
ستبقي روحك تلقاني
فرغم الأشواك بك هائمه
فكيف لا أغفر لمن تفتحت له أزهاري
جسدك العليل ف انحائي ساكن فنقطة عرق من جسدك
تحيا من كان ف الحياه فاقد
بقلمي
سلوى ابراهيم
أعجبنيتعليق
اكتب تعليقًا...
