لقد استعنت كثيرا بجيناتي الصعيدية في هذا المقال حتي يخرج إليكم بهذه الملمس الخشن رغم أن محتواه ناعم جدا ألا وهو النعومة في الرجال أو دعني أسميها المبالغة في ذلك , فالنعومة إن كانت كما أفهمها بمعني الإحسان فهي شيء ممدوح بلا شك لكن ما أعنيه أو ما أود أن أقوله (بصراحة قد مللت من هذه المقدمة دعونا ندخل في صلب الموضوع !)
هل تعلم أن الرجل به هرمونات الإنوثة والذكورة والمرأة كذلك؟!
لا أظنگ ستتعجب كثيرا لتلك الحقيقة الفسيولوجية لطالما سمعتها سلفاً لكن الجديد في الأمر أن الان أصبح الرجال يستعينوا بعناصر الأنوثة فيهم في أن يتحولوا تحويلا شبه تام إلي أنثي لا لشيء إلا لكي يرضيها ,
أما الان فدعونا نتكلم بلغة المؤامرة قليلا : بغير قصد أو بقصد لا أعلم قد أطلق النساء في عصرنا وعربوا لفظاً أعجمياً يُدعي" كيوت" واستطاعوا بذلگ أن يدعوا الشباب بطريقة غير مباشرة أن يتخنثوا أو يتأنثوا ستكون مطلوباً وبشراهة في سوق الإناث إن أُشيع عليگ هذا اللفظ ، لا تسر لهذا يا حزين ، قد فقدت لهذا كثيرا من ذكرويتگ حتي تنال هذا اللقب ، واعلم بأنگ إن كنت بعد أن أصبحت كيوتاً مطلوباً عند النساء فاعلم بأن هذا لا يسرگ لأنهن شر النساء اللاتي يطلبنگ ، ستكتشف ذلگ حين تتحر من كيوتتك التي ألحقنها بگ يا مسكين لابد وأنه تتكلم بصوت ناعم لا يعدوا صوت العصافير جهراً ، ثم مظهرگ لا يد وأنه يكون لطيفاً مُبٙالغ فيه ، وعيناگ لابد وأني تتسعا ، ولا تترك لحيتگ ، ولا شاربگ ، وتموج في مشيتگ ، حتي إهتماماتگ لابد أن تكون إهتمامات تعجب النساء فمثلا إن كنت تقرأ من الروايات فلا تقرأ الا الرومانسي، ولا تسمع من الموسيقي إلا ما تُسر لها أذآنهن ، إن كان وجه أباگ ليس كيوتاً أيضاً فتبرأ منه سيكون ذلگ سُبة عليگ منهن ، وإن أستطعت أن تكيوت أباگ معاگ فخير فعلت ، لا أظن ذلك سيعجب أمگ إن لم تكن من جيل هذا العصر لكن لا بأس طالما سيعرقل كيوتتك فافعل كل هذا لابد أن تفعله كي تصبح كيوتاً ، فهل أنت مستعد ؟!
#سـ×ـاعين !i

