طــلـــت كـمـا الـشــــمـس حـيــن اشـــراقــهـا
واهـتـــز قـلـبــى بـعــد الـنـــظـر بـعـيـــونـهـا
فــيـهـا الـجـــمـال والـــدلال فـيـهـا الـمـعـانـى
كــلـــهـا
والــوجــه مـبـتـســم بـكـــل آيــــات الـرضـــا
والـــــــــروح تـــاقـــــت عـطـــــرهـا
يــــــدهـا اشـــــارت بــالـســــــلام وكـأنــــهـا
حـــــــوريـة فـــــى لــيــنــــهـا
لــبــيــــك ربــــى لـطـــفـآ بـضـعــفـى امــــام
حــســـــن خــلــقــــهـا
رفــلــــت ثــيــــاب الـشـــوق حـيــن ســـارت
طـــاف الــنــســـيــم مـهـدهــدآ خــصـلاتـــهـا
فــفـر قـلـبـى هـاربـآ وظـل يـركـض خـلـفـهـا
طــــوى الــزمـــان وعـــاد يـأســــآ يـشـــكـوا
هــمـــــوم رحــيـــلـهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

