من كتاباتي
{ سألت عنها }
سألت عن الدنيا فقالو رواية
سلم و حرب و إنتصار و غاية
و الحزن فيها مكتوب كما بها
حال السرور و النسيان بداية
و تعود ذكرى في الزمان عندما
تنسى دهور و يبقى حبها للنهاية
و اتى الجديد و ماله أي حالة
حتى يواري سوءة الضيق برأية
و يسود فكر العارفين عن الحياة
و خطوبها الشتى بين جوع و كفاية
سألت عنها و ناداني مرسول هواها
آتية أنا ، ، ، ، ألهيك بدون وصاية
<>
بقلم حسين حزام

