تـنـادمـنـي عـلـي كـأس مـسـكـوب فـيـه عـمــــري
وانـا مـن جـنــون عـشــقـهـا فـوضـت لـلـه امـري
راق لـهـا الـحــب فـامـتـطـت صـهـوتـه واغـلـقـت
ابــــواب دربــي
واذابـتـنـي فـي هــواهـا فـصـرت صـريـعـهـا دون
ان ادري
اتـراهـا يـا عـشـق ســـاحـرة وهـي الـتـي احـتـوت
نـبــض قـلـبــي
أم انـهـا روح تـقـمـصـتـنـي وصـــرت بـعـشــقـهـا
أهـــــــذي
مـلـكـــت كـيـانـي فـصـرت بـلا كـيـــان ونـبـــض
قـلـبـــهـا فـي دمـي يـســـري
واصـبـحـت هـي الـحـقـيـقـة والـسـراب والـخـيـال
دون ان تـــــدري
..بقلمي..محمود عبد الحميد..

