بمعنى آخر يتفق الموظف والمسؤول على ترتيبات خاصة تتسم بالمرونة والمراعاة، وتأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة للعامل، وفي الوقت نفسه لا تتعارض مع مصلحة المؤسسة، وقد أصبح هذا الأسلوب عالمياً وشائعاً تبنته العديد من القطاعات وأصحاب العمل نظراً لفوائده العظيمة والمتعددة.


<!--

وتختلف أنظمة العمل المرنة؛ فمنها العمل بدوامٍ جزئي، أو ضمن جدول عمل مضغوط بساعات عمل إضافية في أوقات الذروة، مقابل الحصول على أيام إجازة لاحقاً، أو جدول مرن وغير مرتبط بساعات عمل مُحددة للحضور والمغادرة، أو بنظام العمل عن بُعد من خارج المؤسسة، أو بدمج مختلف هذه الأنظمة معاً، أو غيرها وفق متطلبات العمل وبالاتفاق بين أطرافه.

كيف يساعد نظام العمل المرن الموظف؟

هنالك العديد من الفوائد التي توفرها أنظمة العمل المرنة للموظفين، ومنها الآتي:

الموازنة بين الحياة الشخصية والمهنيّة

يتيح نظام العمل المرن للموظف فرصة الموازنة بين وظيفته وحياته الشخصية والأسرية، ويُمكنه من تلبية احتياجات عائلته وممارسة الأنشطة والهوايات معهم بانتظام بفضل المرونة في ساعات العمل، ومحدودية القيود المفروضة عليه والتي تمنعه من الغياب أو التأخر أو المغادرة ضمن أوقات محددة.

توفير النفقات وتكاليف التنقل

يُمكن للموظف الذي يعمل بنظامٍ مرن والذي تتاح له فرصة العمل عن بُعد تخفيض نفقاته الشخصية وتكاليف التنقل اليومية، بالإضافة إلى تجنّب الازدحام المروري، ويجدر التنويه إلى فوائد هذا النظام للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من حيث تسهيل التنقل، وإتاحة العمل من خارج المؤسسة.

الحدّ من ضغوطات العمل وآثارها النفسية

عندما يُنظم الموظف وقته بين عمله ومسؤولياته الأخرى، ويستفيد من ميزات نظام العمل المرن التي تحرره من القيود الصارمة للتوظيف التقليدي وتشعره بالرضا والراحة والرفاهية، يحد ذلك من التوتر والقلق الناجم عن ضغوطات العمل، مما ينعكس على صحته النفسية ويدعمها.

تعدد مصادر الدخل وزيادة الإيرادات

يُمكن للموظف العمل في عدّة وظائف في الوقت نفسه عبر نظام العمل المرن؛ كاختيار العمل الجزئي في مؤسسةٍ ما والعمل عن بُعد في مؤسسةٍ أخرى، وبالتالي زيادة مصادر الدخل، وتحسين المستوى المادي، ولكن يتطلب ذلك تنظيم الوقت جيداً، والمواءمة بين الوظائف لتجنب التقصير.

ميزات فريدة يوفرها النظام المرن لأصحاب العمل

يترتب على نظام العمل المرن العديد من الفوائد التي تعود بالمنفعة على المؤسسات وأصحاب العمل، ومنها الآتي:

استقطاب وجذب أصحاب الخبرة والكفاءة العالية 

أدى التغيّر الكبير في السياسات الوظيفية وميل العديد من المنظمات للعناية بالعاملين لديها من خلال الأنظمة المرنة إلى جذب الكثير من الموظفين من ذوي الخبرة والكفاءة الباحثين عن فرص عمل مميزة وإدارة تقدر قيمة الموظف وتهتم به، وتوازن بين الحاجة له ولمهارته، وحاجته هو نفسه إلى بيئة وظيفية داعمة.

تقليل التكلفة التشغيلية للموارد البشرية

يُساعد العمل المرن في تقليل التكاليف المرتبطة بتأمين مكاتب ومساحات خاصة للموظفين الذين يعملون خلال ساعات محددة وبأوقاتٍ متفاوتة أو عن بُعد، وذلك باستخدام مكاتب مُشتركة يتناوب عليها عدّة موظفين بحسب أوقات دوامهم.


<!--

كما يُمكن تقليل كلفة التشغيل للموارد البشرية باعتماد العقود ذات ساعات العمل المحددة والجزئية، والتي تتناسب مع حاجة المؤسسة لخدمات الموظف بدلاً من العقود التقليدية ذات الدوام الكامل والتي قد لا تتطلب العمل المستمر من الموظف.

تحسين الجودة ودعم الإنتاج

يبذل الموظفون جهداً أكبر ويحققون أداءً أفضل عندما يشعرون بالرضا عن نظام العمل ويتلقون التقدير والاحترام من مرؤوسيهم، وبالتالي يحرصون على تنظيم الوقت، وتحديد الأولويات والمهام الواجب إنجازها والتركيز عليها قبل انتهاء أوقات العمل، مما يُسرع الإنتاج ويحدّ من تراكم الأعمال وتأخيرها.

الحفاظ على بيئة عمل صحيّة ومتزنة

يُقلل نظام العمل المرن من الخلافات الناتجة عن كثرة الغياب والتأخير المتكرر؛ بسبب المرونة في أوقات العمل، كما يُحفّز الموظفين على العمل بجد لتلبية احتياجاتهم الوظيفية خلال أوقات العمل دون تقاعس أو تقصير، مما يخلق بيئة صحية ومتزنة وخالية من النزاعات.

متابعة العمل في الحالات الطارئة

يُمكن للموظفين الذين يعملون بنظام مرن في بعض المجالات التقنية أو التي تعتمد على الإنترنت أو الوظائف الأخرى التي يمكن إنجازها عن بُعد متابعة خدمة العملاء والتواصل معهم والاستمرار في أداء وظائفهم في حالات الطوارئ، مما يضمن عدم تعطل المؤسسة واستمرارية العمل في كافة الظروف

المصدر: م. فاتن دراج - أي ون
a1yemen

اي ون لخدمات الأيادي العاملة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 1 مايو 2026 بواسطة a1yemen

اي ون

a1yemen
خدمات الأيادي العاملة من اليمن »

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

163,951