- شهد العالم فى السنوات الأخيرة ثورة تكنولوجية هائلة ألقت بظلالها على كافة مجالات الحياة الانسانية، وقد تمثلت فى أحد جوانبها بدخول الكمبيوتر والإلكترونيات فى مجال التصوير الفوتوغرافي، كما ظهرت الكاميرا الرقمية "ديجيتال" والتى تخزن الصور بكميات كبيرة على ذاكرة الكترونية بالاضافة إلى الكاميرات متعددة البرامج والمزودة بكمبيوتر صغير، كذلك أصبح بالامكان تحويل الصور الملتقطة على فيلم قياس 35 ملم إلى صورة رقمية مخزنة على قرص مغناطيسي، مع إمكانية عرض هذه الصور على شاشة. وبالرغم من التقدم التقنى الهائل فى هذا المجال، والذى أتاح للمصور إبراز قدراته وفرض شخصيته على الصورة فإنه يبقى للمهارة الذاتية والحس المرهف والذوق العالى والرؤية العميقة والخصوصية المتفردة التى يتمتع بها المصور، دورها الكبير والأساسى فى التوصل إلى خلق تشكيل جمالى يريح عين المشاهد . ومع ما ذكرناه فإننا نرى بضرورة استيعاب المصور المبدع لجوهر التكنولوجيا الجديدة بحيث يضع يديه على مواضع التقائها مع مجال فنه، حتى يهتدى إلى الكيفية التى يقيم بها علاقة متوازنة معها، تتكشف من خلالها التكنولوجيا أمام ناظريه كموضوع مثير يلهب خياله، ويستحثه على المزيد من الابداع والابتكار.

a-foto

ahmed

  • Currently 112/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
37 تصويتات / 139 مشاهدة
نشرت فى 28 أكتوبر 2009 بواسطة a-foto

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,471