- تمثل الثقافة جزءا لا يتجزأ من عملية الابداع الفني، إذ لا يمكن تصور وجود هذا الابداع بمعزل عن الثقافة، ذلك أن الإنسان غير المثقف لا يمكن له أن يبدع لا فى مجال الفن ولا فى غيره من مجالات الحياة الأخري. إن الفن هو وليد الثقافة، والثقافة هى الدعامة الثانية للفن، فالفنان بالصفة فقط لا يكون اكثر من صاحب حرفة وليس فنانا فوتوغرافيا، وبالثقافة وحدها يكون كثير الكلام فقط دون أى مهارة ، ولكن اجتماع الاثنين هو الذى يولد الفن. وبذلك فإن الابتكارات والتجربة الخاصة لا تنفصل عن التماس الثقافى والمعرفة العامة ضرورية كضرورة المهارة الفنية فهما فى وحدة متماسكة، لهذا فإن الفنان الفوتوغرافى لا يستطيع مواجهة لوحته الفوتوغرافية ما لم يكن يوليها من تكوينه الثقافى والنفسي، فكل عناصر ومكونات الصورة لا بد أن تكون متضمنة جزءا من معرفته وخلفيته الثقافية فهى تتعاون جميعا على خلق ذلك المحسوس الجمالى وتعين على تكوين الموضوع.

a-foto

ahmed

  • Currently 121/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
39 تصويتات / 133 مشاهدة
نشرت فى 28 أكتوبر 2009 بواسطة a-foto

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,471