((ثقافة آخر زمن))
كلنا نعلم ان القبلية هو نظام بدائي للتجمعات البشرية ظهر في مرحلة الرعي البدائي وطبيعة النظام القبلي هي الثبات على المعتقدات الدينية لاسلافهم والبقاء على العادات والتقاليد التي كانت تسود عند اسلافهم منذ الوف السنين ومنها مايسمى بالنهوة والبنت لأبن عمها والرجال تأمر والنساء تطيع والقبيلة حاكمها الرجل وشرف الانسان في اماكن الافراز والافراغ في بدنه والثبات هو المحور الذي تسير عليه حياتهم وافكارهم. ليس هذا الذي يهمنا بل انني كدت اقع على وجهي من كثرة الضحك على منظمات مقراتها في دول العالم الاول ويدعي مدراؤها بأنهم اصحاب مشروع ثقافي وفي ذات الوقت ينفتحون على اولئك القبليين في بلادنا وينفتحون على العشائر اكثر مما ينفتحون على المنظمات الثقافية بل ينضوي بعض القبليين في تلك المنظمات بألقابهم البدوية جهارا نهارا ويفتخرون بعشائريتهم بل ونالت تلك المنظمات التي تدعي المشروع الثقافي نالت التكريم من مجالس قبلية بدوية تعيش على افكار القرون الاولى وتؤمن بالثبات وترفض التحضر جملة وتفصيلا. لذا ادعو امثال تلك المنظمات ان تكون امينة مع الناس وتصارحهم بتوجهها القبلي وأيمانها العشائري وان تعلن صراحة انها صاحبة مشروع بدائي ينفتح على التجمعات القبلية البدائية لأنه معلوم لدى الجميع ان الثقافة هي انفتاح شامل وحركة دائمية وتطور مستمر وبينما القبلية تكون بالضد من هذه الامور تماما لذا رسالتي لكم يامن تدعون المشروع الثقافي ان تصححوا وجهتكم تجاه ماهو ثقافي حقيقي لا ثقافات القرون الاولى للتاريخ واسلافهم في القرن الحادي والعشرين فكونوا مع الحضارة ومنتسبيها وتوبوا من الكذب كي ينظر اليكم من يراقب اداؤكم بعين الاحترام وحاولو ان تتعلموا احترام المثقفين الذين من المفروض ان يكونوا وجهتكم ثم فكروا بعدها بالبدائيين اصحاب مبدأ الثبات.وهذا الفيسبوك كفيل بتعليمكم ماتحتاجون اليه ويوفر لكم معلومات لاحصر لها. وان كنتم تتحسسون من الذين ينشرون به نتاجاتهم بينما نجد اعضاء تلك المنظمات ومدراؤها من اكثر الناس نشرا لنتاجاتهم على الفيسبوك واملت عليكم ثقافتكم النفاقية المنحطة ان تستهزؤون بالآخرين بمصطلح (فيسبوكيين)وكأنكم لم تنشروا على تلك الشبكة الاجتماعية للتواصل لكنها ثقافتكم المشوهة هي التي تدعوكم لأستنكار أمر انتم تفعلونه .الا تبّاً لكل منافق وغبي.
منى الصرّاف / العراق

