
إنَّ في عتمِ اللَّيالي
ألف قصَّة
والحَكَايا والخَفايا والبَلايا
ألفُ الفٍ
ضعفُ ضعفٍ
نبضُ غصَّة
في سهادِ الليلِ يدوي
صوتُ أنَّةُ
صوتُ نايِ الحزنِ غنّى
همسُ شاعرْ
في حروفِ الحبِّ يهذي
يستنيرُ الليلُ فيها
هزَّ غصنَ الوجدِ شوقًا
ما تأنّى
ليتهُ يؤتى وصالًا
نالَ فيهِ ما تمنّى
وَهْيَ ملء الجفنِ نامتْ
عينُ سُهدٍ في ظلامٍ قد تجنّا
ما جفا عنها ثواني
لا ولا عنها تَوَنّّى
ما تسلّى في هواها
بل هواها فرضُ عينٍ
ثمََ سُنّة
عندما طالتهُ ظلمُا
ما استجارَ القلبَ فيها
ما استعاذَ الله منها
قال عنها قول صدقٍ
رقَّ قلبًا ما تجنّا

