ساقص عليك روايتي التي ما صدقتها ولكن افترضيها فيلم سينمائيا خيالي.......
في طفولتي كنت اصرخ باكيا عندما اشعر بها حزينه ولم اكن اعرف بعد من هي حوااااء.......
كانت تمتد يدها نحوي تستغيث بي حتى امد لها يداي ممسكا بها وانتشلها من السقوط......
في اتون خطر ما تخافه يتهددها..حينها احسست بل ادركت انها قطعه مني يجب الحفاظ......
عليها وانها خفقان قلبي...فلما اقتربت شعرت بان جسدي يرتعش وانفاسي تكاد تمزق......
صدري وبدات افقد توازني ففي غمار الفوضى تلك وعندما استجمعت قواي اقتربت منها....
وجدتها تنظر الي وفي عيناها جاذبيه تفوق الارض والماء وكانها تقول لي انهل منهما......
ما طاب لك فهما خلقا ساحرتين لاجلك فاطلت اليهما النظر وقد دبت قوافل من الرعب......
والفرح في قلبي..وما ان استفقت من غفلتي تلك حتى ندهت لي بما هو الاخطر الا وهو....
شفتاها تلك القطعتان الورديتان الوحشيتان اللتان هزا كياني واسالا لعابي وبدون ان........
اقصد وجدت نفسي اقترب من ذلك الركن المقدس اشعر بالضما وكانها حوااااء تلك..........
تخبرني بان ارتوي من ذاك النبع الالهي وان تشتبك شفاهنا ويمتزج ريقنا وانفاسنا.........
شهيقا وزفيرا دون ان يتسرب شيئا منهما....ففي تلك اللحظات كنت واياها نشعر...........
بنشوه تحاصرنا من كل مكان..ولكن ابن المفر...فاردت واياها الهروب ولكن ظفائرها......
كانت سبده الموقف تنده لي ان اعبث بها باناملي وامسح براحه بدي تلك الخيوط التي.....
خلقت من بين اشعه الشمس وسحر القمر ولالالئ النجوم حتى تهدا بين ذراعي وتغفو....
من على صدري وانا ما انغكيت عن الاعتناء بشعرها وتقبيل راسها وجبينها الطهور.......
الذي خلق من الماء الزلال وعذوبه السماء...وما ان استفاقت من على احضاني ومن....
ما بين كتفاي حتى ظننا باننا في الجنه..ولما لا فهي نزلت من السماء كي تكون جنه..
الله في الارض...فحواء جنتان واحده بالسماء والثانيه بالارض..........
واخيرا ادركت باني ما كنت طفلا يوما او شاب او كهل...ولكنها حوااااء تعيش باعماقنا...
في كل مكان وزمان....فبدونها ليس لنا دنيا او جنه او عنوان.....
اسمحي لي سيدتي ان اضعك تاج على راسي عرضه الارض والسماء.......
احبك.......حوااااااااااااء.......
نشرت فى 25 فبراير 2016
بواسطة Ziabiraq
عدد زيارات الموقع
6,423

