إن كان الهوى ضيف
يحط على قلوبنا و يرحل
ف القلوب ذابت من
من كثرة الإنتظار المؤجل
لكن هواك يا سيدتي
ليس في القصص مسجل
إنما هو قاطن في
الفؤاد ف كيف يذبل
شرش حبك في قلبي
ك سيف إلى البدن تسلل
أحط على نهديك ك صقر
حط على فريسته في الأسفل
قلبي قد حط بين يديك
لكنه ب جراحه ... مثقل
كيف أدنو منك و لا
أدري كيف الهوى يتبدل ؟
.....................
بقلمي / أمجد بكار

