اين انت يا ربيع ? 19/2/2016
اتراك غادرتني

ام انا غادرتك

كي اسأل عنك الان

وكأن الشهور السابقة
لم تعترف بك
فعلا" ماضيا


في زمن مضى
كانت روحك تعانق روحي
رغم الفراق
و القطيعة 
والخصام

كنت
دوما" وابدا" 
حاضرا"

انت الان
لم تعد هنا

ان رحيلك
هو تأكيد
على رحيلي

واني بك
أجلت خريفي
وما كان يستحق تأجيلا

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 19 فبراير 2016 بواسطة Ziabiraq

عدد زيارات الموقع

6,422