كلما طال الغياب أكثر .. كلما قسا القلب أكثر .. واختفت الوجوه وشاحت .وترامت الذكريات وشاختْ .. بت ُ أسأل عن حماك ِ وألح ُ في السؤال .. وأحتار كيف ألقاك
............. خاطرة وجدانية .... كيف ألقاك ِ .......
أسوقها إليكم ..آمل متابعتكم ونقدكم
مساء الخير مني أنا محمد سعيد عبد العال.
..............
................. كيف َ ألقاك ِ
بأي وجه ٍ ألقاك ِ
أيتها المجروحة المقهورة ؟؟
أيتها المتعبة المنسية بين الشعاب المهجورة ْ
........
يا صدى اللوعة , وانحسار الألم
ولون الأسطورة ْ
......
يا لغة الكتمان ِ .. ورائحة الحرمان ِ
وتنفس ِ الندم ْ
يا عويل َ الخواطر ِالمكسورة ْ
........
بأي وجه ألقاك أنا ؟
والخوف ُ من كلينا قد دنا
........
بضع خطوات مثقلة يائسة ,
تجس الأرض المشققة اليابسة
والحبلى بالدم ْ .......
وهياكل ٌ بلا عظام تمشي
تمضغ القات وتحتسي السم ْ
ووجوه ليست بالوجوه
وبلا عيون ٍ وفم ْ
تحضرُ , تحتضرُ ,
ثم تغط ُ في العدم ْ
......
تداهمني أصوات غير مألوفة ْ
تستقر ُ بين أحرفي ملهوفة ْ
......
تئد ُ النبضات َ في القلبِْ
وتقتل ُ الآمال من غير ذنب ْ
......
مجرد ُ الشعورِ بالألم لا يكفي
مجرد ُ الانتظار ِ وحده لا يكفي
.....
ثمة أمور أخرى يضيع صداها
في لظى الزحام ْ
وركام من الحكايات ِ القديمة ِ
تختفي تحت الركام ْ
.....
في مهب ِ الريح تنتحب ُ الشموع ْ
وفي عتمة ِ الليل ِ لا تلمح ُ الدموع ْ
هذه المرة َ قد يصعب ُ الرجوع ْ
......
والظلال ُ تتراءى منتشرة ً
في ساحات ِ الروح ِالمقفرة ْ
مجرد ُ مصطلحات مبهمة وتعابير مختصرة ْ
.....
بأي وجه ألقاك بعد طول ِ ... طول ِ انتظار ْ
وكيف سيعرف كل منا الآخر
وقد غدونا مجرد اختصار ْ
يا افتقارا ً إليك ....
مابعده ُ افتقار ْ
.. محمد سعيد عبد العال

