و ليست نساؤك الاّ كهمزة
وصل تلتها السكون
.
أما أنا فضمّة صدر لروحك تشفي الكلوم
و شدّ لأزرك حين الحضور
و حين اغترابك انّى تكون
.لأكسر عنك قيودا تكبّل كفّيك
و غلّ الزمان الغشوم الظلوم
.
و أفتح نافذة الحب نحو البعيد
و أطلق جنحيك في أفق من غروب
أليف وفيّ و تغريدة للمجون
.
و أعطف بالواو وقفا عليك
غداة سرّيت اليّ و علّمتني ان للحب
ساعة صحو و ساعات عربدة و جنون
.
أنا النون من (نحن) و الحبّ
و الظلّ و الطلّ ....و الزيزفون
.
لعينيك أدعو عرائس فكرك المخبّأه
خلف الرؤى و فيما وراء الظنون
.
أنا امرأة لست ترضى شبيها لها
فاما تكون الفريدة في عقدها
و الا فلا لن تكون
.
فكلّ النساء حروف تمور بماء و طين
سواي ..فعشتار روحي و فينوس فيّ اليقين
.
أحبّ و أعطي كأنثى و أغري بسحر العيون
أنا الحب ضمّا و فتحا لنافذة من شجون
.
و كسرا لقيد يراد به أن أهون
خلقت لكي أتغنّى فيزهر بك اليقين
*****سوزان

