authentication required

رميت محبرتي رميت محبرتي فما أردت أن يبدل الشعر يوما في قصائدي أصغيت لصمتي فكتبت ذاتي لذاتي حرقت كل ما حولي ونسجت أطيافا من خيالي ماذا كنت قبل ان أحلم؟ وكيف أصبحت بعد الترحالِ كسرت أجزائي وما عدت كما كنت فأجزائي تناثرت عند محطات الأنتظار بين لغة العواطف والأشواق والأسفار سمعتها تنشد آهات الوداع كأنين يتألم من غبرة الشتاء هناك ضحكت باكيةً وبكيت ضاحكةً أوجعتني العواطف وألهبني شوق الأحباء فكيف أختم رحيلي وما زالت لغة العواطف عندي في وداع ولقاء. D.SSamira Fayad

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 238 مشاهدة
نشرت فى 29 إبريل 2023 بواسطة Zainkamel

عدد زيارات الموقع

54,297