بسمه تعالى

أنا جبرئيل

سافر احد العلماء واسمه السيد جبرئيل فوصل الى منزل عالم من زملائه , وكان الوقت منتصف الليل .
طرق الباب , فاستيقظ صاحب الدار ينادي : من وراء الباب ؟
أجابه السيد : انا جبرئيل !
فقال العالم لزوجته : قومي , لقد نزل علينا الوحي فهذا جبريئل يطرق الباب !
( من قصص وعبر للمهتدي )


الذي يعلم يُعلم الذي لا يعلم

يقال انخطيباً ارتقى منبراً فقال بعد الثناء على الله تعالى : ايها الناس هل تعلمون ما أريد ان أقول لكم ؟
فقالوا نعم ّ ( وهمى يقصدون بشكل عام ان الذي يريد ان قوله هو حديث عن التعاليم الدينيه )
فقال الخطيب : إذن مافائدة قولي إذا كنتم تعلمون !
فنزل من المنبر .
وفي الليله الثانيه صعد المنبر وقال : أيها الناس هل تعلمون هذه الليله ما أريد أن أقوله لكم !
فقالوا : لا ( تجنبا مما حصل ليلة امس)
فقال الخطيب : مادمتم لم تتعلموه الى اليوم فذلك يعني عدم حاجتكم اليه . وهكذا نزل من المنبر .
فتشاور الناس بينهم أنه في الليله الثالثه يتقاسمون الجواب يقول لا
فجاء الخطيب وقال : هل تعلمون ماأريد ان أقول لكم هذه الليله !
فقال بعضهم : نعم , وقال آخرون لا
فقال الخطيب: الذي يعلم يُعلم الذي لا يعلم . ثم نزل من المنبر .
( قصص وخواطر للمهتدي )


يوم سرور ومزاح
ا

لمزاح شي مبا ولعله انقلب مستحبا ذا ثواب عند الله إذا اقترن بهدف جميل كإدخال السرور في قلب الؤمن
يقال إن تلاميذ المرحوم آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري ( مؤسس الحوزه العلميه في قم ) قرروا بين انفسهم أن يمازحوا أستاذهم في يوم عطله . فقالوا لشيخ الحائري : نحن لا نريد تعطيل الدرس غداً , فلما وجدهم الشيخ مصرين على ذلك قال لابأس سوف القي لكم الدرس .
ففي صباح اليوم التالي أرسل الشيخ الحائري خادمه ( كربلائي علي شاه ) ليأتي بخبر التلاميذ هل حضروا فعلا ام لا .
عاد الخادم واخبر الشيخ انهم حاضرون ومنتظروك . فتحرك إليهم الشيخ وارتقى منبر الدرس , فما أن شرع في الكلمه الاولى حتى قام التلاميذ وخرجوا الى ساحة المدرسه وهم يضحكون .
فعلم الشيخ بمزاحهم فضحك ونزل من المنبر وجاء بينهم وأخذ يقول لهم متبسماً : إن الهدف أن نتعلم وندرس , ولقد مزحتم وضحكتم , فالآن مادمنا كانا حاضرون فلننتهز الفرصه ونعود الى الدرس .
وافق الجميع وعادوا الى اماكنهم فأرتقى الشيخ الحائري المنبر ونظر اليهم ولما شاهدهم قد اعد كلا منهم قلمه ودفتره وهم ينتظرون من الشيخ أن يبدأ في إلفاء الدرس , فاجئهم بالنزول من المنبر فودعهم ضاحكاً عليهم وهو يقول : مره أكون انا بلاتلاميذ , ومره تكون انتم بلا معلم , واحده بواحده !
وهكذا ضحكوا جميعاً وكان يوم سرور وعطله واستراحه
.
( قصص وعبر للمهتدي )
أ

فضل الالقاب لامثاله
قيل إن الشيخ نصر الدين كان رجلا فاضلا فيه دعابه وفيه عقلا
وذات يوم التقى بالطاغيه تيمورلنك فقال له : يانصر الدين , اني شديد الاعجاب بألقاب الخلفاء السابقين التي تختم بإسم الله كالواثق بالله , والمظفر بالله , والمستنصر بالله ......... وأريد أن تختار لي اسماً من هذا النوع
فالتفت اليه الشيخ وعلى شفتيه ابتسامه ساخره وقال : أختار لك لقب " نعوذ بالله " .
فضحك الطاغيه ولم يقل شيئاً .

  • Currently 52/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
18 تصويتات / 484 مشاهدة
نشرت فى 22 نوفمبر 2006 بواسطة ZEINAB304

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

180,196