كلمات سجينه..
وأحرف متناحره..
وظلمة موحشه..
وليل رهيب..
ودخان سجائري..
يطير من حولي...
يحرق العين...
ويخنق صدري..
ألم يحن التوبة عنك..
والأقلاع عن حزني...
ولو من ثقب عروة...
من معطفي...
فلقد تجرعت الكثير..
منك يا حب ...
وقلبي بسببك يذوب...
فى معتقل الغياب...
يتقن الحزن...
وغيمة الاحلام السفلي..
وتتناثر الروح...
مع ضوء الشمس ..
لأتنفس ببطء...
ذلا... وهوان..
فكفاك يا قلب..
فالعينان اللامعتان...
يتمخضان بالدموع...
وبعمق الثكالى...
بت فى ظنون...
لأصير كالجثة الهامدة...
فوق عنقي..
أتحمل الفكر.....
بعقل غير متزن...
وبقايا الهموم..
وخيالات تطاردني...
من ملامح طفولتي
وبراءة السنين...
ليقودني قطيع الأيام...
لأفتكر ساعات الفرح المعدودة...
فيقودني الحزن...
إلى النسيان ...
وقلبي يأبي...
والعقل يقول كفى نواحا ...
فى عمائم الغياب ...
وأتكمل وجهي... يا قلب...
ثم تأتي إلي...
لتسكن في..
ولتحيي الجسد...
مرة ثانية...
لنسير سوياً ...
فى قافلة الدروب اللولبية...
ونهدم جدران المعتقل...
وندق على أبواب السماء...
وتهفو الروح...
فى دخانها العظيم...
لتصلي صلاتها... شكراً...
لله رب العالمين.
👇👇👇👇👇👇👇👇
بقلم... فايز علام....
7/3/2019
حقوق النشر محفوظة للكاتب

